الإسلام يستخدم العادة على أنها وسيلة من وسائل التربية ، فيحول الخير كله إلى عادة تقوم بها النفس من غير جهد وبغير مقاومه ، وهي مرحلة تالية للتربية بالممارسة والعمل .
تذكر أن : الإسلام يحول دون الآلية الجامدة في الأداء بالتذكير الدائم بالهدف المقصود من العادة ، والربط الحي بين القلب البشري وبين الله ربطاً تسري فيه الاشعاعة المنيرة للقلب ، فهو يهدف إلى استمرارية العبادة مع استشعارها دون النظر في الكم ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ ) فالعمل الذي يحبّه الله تعالى هو الذي اعتاده المسلم وألِفَه دائما واستمرّ عليه ولو قلّ وقته وكمُّه .
احرص على : هذه الوسيلة في تربية النشء على الأمور الأساسية التي يحتاجها .
احذر من : التربية على العادة السيئة من خلال التغاضي والسكوت عن السلوكيات السيئة
والإسلام اتخذ لإزالة العادة السيئة الجاهلية ، أسلوبين :
1ـ القطع الحاسم في كل عادة تتصل بأصل التصوّر والعقيدة والإرتباط المباشر بالله ( الشرك ، وأد البنات ) .
2ـ التدرج البطيء في غير أمور العقيدة ( الربا، الخمر ، الزنا ) .
التطبيق التربوي :
فالمؤمن يتعود أن يلقى أخوانه المؤمنين على حديث الإيمان وأفعال الإيمان فيصلي معهم وتصبح الصلاة عادة ، ويستمع معهم إلى القرآن ويصبح استماع القرآن عادة ويتواد معهم فتصبح المودة عادة .
تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.