تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي

الصفحة الرئيسية

جديد

الإستشارات

للمربين



 

تم استعراض
192,560
صفحة للعرض منذ
الثالث من شهر رجب - 1427 هـ

التربية بالممارسة والعمل




لم يكن الإسلام ديناً كهنوتياً مقتصراً على الطقوس والطلاسم بل هو دين قول وعلم وعمل.
وتزيد التربية على عملية التعليم بأنها إدراك الفضيلة وتطبيقها على أرض الواقع بالنسبة للمتربي .
فالمعلم يجعل التلميذ يدرك الفضيلة ويعرفها والمربي يزيد عليه بجعله يتمثلها جزءا من سلوكه وشخصيته .


ويبين النبي صلى الله عليه وسلم أثر التدريب العملي في التربية واكتساب الفضائل بأحاديث عدة منها :
  • ( ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنيه الله ........ ) .
  • ( إنما العلم بالتعلم ........ ) .
  • جاء أنصاري إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله ، فقال صلى الله عليه وسلم: أما في بيتك شيء ، قال : بلى ، حِلْس نلبس ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه الماء ، قال : ائتني بهما ، فقال من يشتري هذين ؟
    وقال بعض السلف (العلم  ينقص أو ينسى بترك العمل به أو الدعوة إليه ، ويزداد متانة بالعمل به الدعوة إليه وتعليم الناس )
  • وهذا أسلوب له آثار تربوية منها :
    1) خير مقياس للتعلم هو الإتقان العملي . (كتصحيح النبي صلى الله عليه وسلم للبراء بن عازب ذكر النوم ) .
    2) شعور الإنسان بالمسؤولية عن صحة هذا العمل .
    3) التواضع وحب العمل وترك التواني والكسل ( بناء الإيجابية ) فكل إنسان مؤاخذ بعمله.
    4) شدة الإقناع وبلوغه أعماق النفس ( حديث المسيء صلاته ) .
  • التطبيق التربوي :
    فعلى المربي دائماً أن يربي طلابه على أن يحققوا في حياتهم ما يدرّسهم إياه وأن يلقي إليهم بأسئلة من واقع الحياة ليتأكد من  ممارستهم للسلوكيات الحسنة ، ويتأكد من وصول القيمة التربوية .









تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2006-08-28 (1172 قراءة)

[ رجوع ]