لم يكن الإسلام ديناً كهنوتياً مقتصراً على الطقوس والطلاسم بل هو دين قول وعلم وعمل.
وتزيد التربية على عملية التعليم بأنها إدراك الفضيلة وتطبيقها على أرض الواقع بالنسبة للمتربي .
فالمعلم يجعل التلميذ يدرك الفضيلة ويعرفها والمربي يزيد عليه بجعله يتمثلها جزءا من سلوكه وشخصيته .
ويبين النبي صلى الله عليه وسلم أثر التدريب العملي في التربية واكتساب الفضائل بأحاديث عدة منها :
- ( ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنيه الله ........ ) .
- ( إنما العلم بالتعلم ........ ) .
- جاء أنصاري إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأله ، فقال صلى الله عليه وسلم: أما في بيتك شيء ، قال : بلى ، حِلْس نلبس ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه الماء ، قال : ائتني بهما ، فقال من يشتري هذين ؟
وقال بعض السلف (العلم ينقص أو ينسى بترك العمل به أو الدعوة إليه ، ويزداد متانة بالعمل به الدعوة إليه وتعليم الناس )
- وهذا أسلوب له آثار تربوية منها :
1) خير مقياس للتعلم هو الإتقان العملي . (كتصحيح النبي صلى الله عليه وسلم للبراء بن عازب ذكر النوم ) .
2) شعور الإنسان بالمسؤولية عن صحة هذا العمل .
3) التواضع وحب العمل وترك التواني والكسل ( بناء الإيجابية ) فكل إنسان مؤاخذ بعمله.
4) شدة الإقناع وبلوغه أعماق النفس ( حديث المسيء صلاته ) .
- التطبيق التربوي :
فعلى المربي دائماً أن يربي طلابه على أن يحققوا في حياتهم ما يدرّسهم إياه وأن يلقي إليهم بأسئلة من واقع الحياة ليتأكد من ممارستهم للسلوكيات الحسنة ، ويتأكد من وصول القيمة التربوية .
تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.