في القصة سحر يسحر النفوس لا يُدرى من أين هو بالتحديد ؟
أهو من انبعاث الخيال ؟ أم من المشاركة الوجدانية أم هو من انفعال النفس بالمواقف ؟ وأيا كان الأمر فإن قارئ القصة وسامعها لا يملك موقفاً سلبياً من شخوصها وحوادثها فهو يدس نفسه على مسرح الحوادث .
والإسلام يدرك هذا الميل الفطري إلى القصة ، ويدرك ما لها من تأثير ساحر على القلوب، فيستغلها لتكون وسيلة من وسائل التربية والتقويم .
أهميتها :
1- وسيلة تأثير غير مباشرة (أبلغ أثراً ) .
2- جذابة وشقية . 3- ترسم الواقع العلمي المراد ( تجسد صورة واقعية للهدف المنشود ) . 4- تتعدد فيها الفوائد التربوية حتى أن بعضها قد يتحقق ولو لم يكن مقصوداً ( تربية للروح والعقل والجسم ) .
وإيراد القصة في القرآن الكريم كثيراً جداً وكذلك في السنة .
انظر ( مع قصص السابقين في القرآن الكريم ) للخالدي و ( صحيح القصص النبوي ) للأشقر .
أنواعها :
أ) القصة التاريخية : المقصودة بأما كنها وأشخاصها وحوادثها .
قصص الأنبياء ـ قصص المكذبين في الرسالات ـ كتب التراجم والتاريخ والسيرة
ب) القصة الواقعية : وهي التي تعرض نموذجاً لحالة بشرية . ( قصة ابني آدم )
ج) القصة التمثّلية : لا تمثل واقعة بذاتها ويمكن أن تقع في أي لحظة وفي أي عصر من العصور ( كقصة صاحب الجنتين )
التطبيق التربوي
وهنا من المناسب أن يحرص المربي عند عرضه للقصة على :
1- البحث عن العبرة في كل واقعة تاريخية تدرس .
2- البحث في سنن الله في الكون ، واكتساب الموازين الربانية . 3- استخدام أسلوب عرض مناسب لإحياء روح القصة في نفوس المتربين وحتى تكون أبلغ أثرا.
تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.