تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي

الصفحة الرئيسية

جديد

الإستشارات

للمربين



 

تم استعراض
192,538
صفحة للعرض منذ
الثالث من شهر رجب - 1427 هـ

التربية بالقصة




في القصة سحر يسحر النفوس لا يُدرى من أين هو بالتحديد ؟
أهو من انبعاث الخيال ؟ أم من المشاركة الوجدانية أم هو من انفعال النفس بالمواقف ؟ وأيا كان الأمر فإن قارئ القصة وسامعها لا يملك موقفاً سلبياً من شخوصها وحوادثها فهو يدس نفسه على مسرح الحوادث .
  والإسلام يدرك هذا الميل الفطري إلى القصة ، ويدرك ما لها من تأثير ساحر على القلوب، فيستغلها لتكون وسيلة من وسائل التربية والتقويم .


أهميتها :
1-             
وسيلة تأثير غير مباشرة (أبلغ أثراً ) .
2-              جذابة وشقية .

3-              ترسم الواقع العلمي المراد ( تجسد صورة واقعية للهدف المنشود ) .
4-              تتعدد فيها الفوائد التربوية حتى أن بعضها قد يتحقق ولو لم يكن مقصوداً ( تربية للروح والعقل والجسم ) .

وإيراد القصة في القرآن الكريم كثيراً جداً وكذلك في السنة .
انظر ( مع قصص السابقين في القرآن الكريم ) للخالدي  و ( صحيح القصص النبوي ) للأشقر .

أنواعها :
أ) القصة التاريخية : المقصودة بأما كنها وأشخاصها وحوادثها .
 قصص الأنبياء ـ قصص المكذبين في الرسالات ـ كتب التراجم والتاريخ والسيرة
ب) القصة الواقعية : وهي التي تعرض نموذجاً لحالة بشرية . ( قصة ابني آدم )
ج) القصة التمثّلية : لا تمثل واقعة بذاتها ويمكن أن تقع في أي لحظة وفي أي عصر من العصور ( كقصة صاحب الجنتين )

التطبيق التربوي
وهنا من المناسب أن يحرص المربي عند عرضه للقصة على :
1-             
البحث عن العبرة في كل واقعة تاريخية تدرس .
2-              البحث في سنن الله في الكون ، واكتساب الموازين الربانية .

3-              استخدام أسلوب عرض مناسب لإحياء روح القصة في نفوس المتربين وحتى تكون أبلغ أثرا.









تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2006-08-28 (1561 قراءة)

[ رجوع ]