تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي

الصفحة الرئيسية

جديد

الإستشارات

للمربين



 

تم استعراض
192,536
صفحة للعرض منذ
الثالث من شهر رجب - 1427 هـ

التربية بالأحداث




حياتنا كلها كدح ونصب وتفاعل مع الأحداث ، المربي البارع هو الذي لا يدع الأحداث تروح وتذهب سدى بغير عبرة ولا توجيه وإنما يستغلها للتربية .

وهناك مثل شعبي نسمعه يقول :  ( اضرب والحديد ساخن ) لتسهيل الصياغة والتشكيل .


أهميتها :
1-طريقة قرآنية وتربية ربانية حيث" نزل القرآن منجما باعتبار الأحداث" وهو أسلوب نبوي .
2- من أقوى الأساليب الدافعة إلى المشاركة الإيجابية  .
3- واقعية تجسد صورة للهدف المنشود .
4- عمق الأثر وشدة القناعة مثل " حديث المسئ صلاته " . 

التربية بالحدث في القرآن الكريم :
1- ( ويوم حنين.. )كان درساً قاسياً يهدف إلى عدم لاغترار بالكثرة وعدم نسيان التوكل على الله سبحانه .
2- ( وفي أحد ) طاعة الله ورسوله ـ طريق الدعوة ليس مفروشاً بالورود فسلعة الله غالية
3- ( وفي تبوك ) أحذروا المنافقين ـ تجرد لله ـ بذل واضح فالإيمان دعوى تصدقها بفعلك
4- ( قصه الثلاثة ) أصدق التوبة وليكن الله معك والعاقبة لك .
5- قصه (الإفك ) تعليق على منهج التثبُّت وحماية الأعراض وحسن الظن في المؤمنين .

التطبيق التربوي :
إن الهدف هو ربط القلوب دائماً بالله في كل شعور والمجال دائماً مفتوح أمام كل مرب له عين مفتوحة وقلب واعٍ  ،و أنه يستطيع أن يدرك اللحظة المناسبة للتوجيه ، اللحظة التي تبلغ فيها حرارة الانفعال درجه الانصهار ، عندئذ يعقد العقود الوثيقة التي لا تنحل ويطبع الطابع الذي لا يزول .









تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2006-08-28 (1229 قراءة)

[ رجوع ]