تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي

الصفحة الرئيسية

جديد

الإستشارات

للمربين



 

تم استعراض
192,587
صفحة للعرض منذ
الثالث من شهر رجب - 1427 هـ

التربية بالحوار




الحوار : إن يتناول الحديث طرفان أو أكثر فيتبادلان النقاش حول أمر معين بشرط وحدة الموضوع أو الهدف قد يصلان إلى نتيجة تعمل على تأصل الفكرة في النفس والقناعة بها .


(أ)الحوار في القرآن له عدة أشكال :  

الخطابي ـ التذكير ـ العاطفي ـ الترديدي ـ التعريضي ـ القصصي ــ الجدلي ـ الوصفي ـ .
(ب) الحوار طريقة تربوية نبوية :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلمحريصاً على تعليم الصحابة بطريق الحوار ، وكانت رغبته أشد في أن يكون الصحابة هم البادئون بالسؤال فقد روى البخاري ومسلم ( واللفظ له ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوماً بارزاً للناس ، وفي رواية ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( سلوني ) ، فهابوه أن يسألوه ، فجاء رجل فجلس عند ركبتيه ، وقال : يارسول الله ما الإسلام ؟ فقال: (( لا تشرك بالله شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ) ) . قال : صدقت ، ثم سأله عن الإيمان والإحسان وموعد قيام الساعة ، قال أبو هريرة : ثم قام الرجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ردوه علي ، فالتُمس فلم يجدوه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم ) .
ومن أشكال الحوار النبوي :
(أ‌)                 
الحوار النبوي العاطفي . (محاورته للأنصار في غنائم هوازن )
(ب‌)              الحوار النبوي الإقناعي .

-        الفتى الذي جاء يستأذن بالزنا
-        حواره مع عدي بن حاتم عندما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم )

التطبيق التربوي
ويؤخذ من هذه الأحاديث أمور تربوية أهمها :
(1) مشروعية ترغيب المتعلمين في أن يكونوا هم السائلين ، ليكون التعليم مبنياً على رغبتهم وليكون أشد وقعاً في نفوسهم .
(2) إجراء حوار أمام المتعلمين ، ليتابعوا الحوار ويتعلموا منه أمر دينهم 









تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2006-08-28 (1084 قراءة)

[ رجوع ]