تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي

الصفحة الرئيسية

جديد

الإستشارات

للمربين



 

تم استعراض
385,158
صفحة للعرض منذ
الثالث من شهر رجب - 1427 هـ

التربية بالترغيب والترهيب




بني هذا الأسلوب الإٌسلامي  على ما فطر الله عليه الإنسان من الرغبة في اللذة والنعيم والرفاهية وحسن البقاء والرهبة من الألم والشقاء وسوء المصير .


الترغيب :           وعد يصحبه تحبيب وإغراء ، بمصلحه أو لذة أو متعة آجلة مؤكدة ، خيّرة ، خالصة من الشوائب مقابل القيام بعمل صالح أو الامتناع من لذة ضارة أو عمل سيئ ابتغاء مرضاه الله .
الترهيب :           وعيد وتهديد بعقوبة تترتب على اقتراف إثم أو ذنب مما نهى الله عنه ، أو هو تهديد من الله يقصد به تخويف عبادة ليكونوا دائما على حذر من ارتكاب المعاصي .
- يعتمد الترغيب والترهيب القرآني والنبوي على إثارة الانفعالات وتربية العواطف الربانية كعاطفة الخوف من الله  ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) .
فكل من خاف ربه كان إنساناً فاضلاً عادلاً في سلوكه ومعاملاته ، وأن من لم يستح من ربه فإنه سيفعل ما يشاء بلا ضابط ولا وازع ، .
- يكون الترغيب والترهيب القرآني والنبوي مصحوباً بتصوير فني رائع لنعيم الجنة أو العذاب جهنم بأسلوب واضح يفهمه الناس . لذلك يجب على المربي أن يستخدم الصور والمعاني القرآنية والنبوية في عرضه لعقاب الله وثوبه ، وتقريبها إلى أفهام الناشئين ، ومن أمثلة ذلك :
1- تصوير مواقف القيامة بالصور القرآنية مدعومة بالتفاصيل النبوية كقصة الشفاعة التي بطلبها الناس في موقف الحشر من جميع الأنبياء ، لشدة الهول فيعتذرون إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2- قصة أخر رجل يدخل الجنة .
التطبيق التربوي
قال الله عز وجل ( الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذي يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ) إن انفعالات الخوف والرهبة والخشية والخشوع المصاحبة لهذه الآيات ينبغي أن يستشعرها المربي فتنتقل إلى طلابه الانفعالية والاقتداء به والمحبة له فيظهر ذلك في ملامح وجهه ولهجة كلامه .









تربوي - تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي © جميع الحقوق محفوظة.

نشرت بتاريخ: 2006-08-28 (2295 قراءة)

[ رجوع ]