تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي تربوي -  تربيتي لذاتي شيء مهم في حياتي

الصفحة الرئيسية

جديد

الإستشارات

للمربين



 

تم استعراض
192,578
صفحة للعرض منذ
الثالث من شهر رجب - 1427 هـ

مهلا أيها الأب العاق ! بقلم مروان إبراهيم

يستنكر ثلة من الآباء بعض تصرفات أبنائهم تجاههم، من الجفوة وعدم الاكتراث لأمرهم ، بل تتعدى إلى الإساءة إليهم في بعض الأحيان0

ولكن هناك أسئلة تطرح نفسها وبقوة على كثير من الآباء المستنكرين الشاكين من هذه المواقف والأفعال 0

أيها الأب هل قلبت صفحات الماضي ونظرت ما سقيته لابنك وإخوانه من الشدة والعنف وعدم المبالاة بهم ؟

وهل تذكرت كم تلك الأوقات التي كان ولدك بأمس الحاجة لك ولحنانك ورأيك فلم يجدك ؟

وهل مر بخاطرك عدد الإساءات التي وجهتها لأمهم بحضرتهم وهم يبكون لبكائها ولما ألم بها ؟

وهل 00 وهل 00 وهل00؟؟؟!!!!

وليقلب صفحات أخرى ليرى فيها مقدار ما علمه لولده من أدب كريم وخلق قويم ومقدار ما غرس فيه من شمائل الدين و أركانه و أحكامه 0

أنا لا أفلسف لعقوق الأبناء لآبائهم ولا أبيحه مهما فعل معهم آباؤهم لأنه من الكبائر ومن الذنوب المعجلة العقوبة لها في الدنيا ، ولكني أحدث بعض الآباء عن نتاج أفعالهم وسوء ما قدموه لأبنائهم لأنه كما قيل : ( إنك لا تجني من الشوك العنب)0

وإن يُنسى فلا يُنسى خبر ذلك الأعرابي الذي جاء يشكو إلى عمر عقوق ابنه له ، فأمر عمر بالابن فأُتي به وأراد عمر أن يكلمه في عقوقه لوالده ، فقال مهلاً يا أمير المؤمنين ما حقي على أبي ؟ قال: ثلاث أن يحسن اختيار أمك ويسميك اسما حسنا ويعلمك القراّن قال: يا أمير المؤمنين أمي زنجية نصرانية وسماني جعلاً ولم يعلمني القراّن فالتفت عمر إلى الأب الشاكي وقال : لقد عققت ابنك قبل أن يعقك .

فهذه رسالة نقولها لكل أب سقى ابنه أو شرع في سقيه العقوق : (مهلا أيها الأب العاق !!) 0



 

 

 

وكتبه : مروان إبراهيم عبدالعال

المستشار التربوي بموقع تربوي


 



  المعدل: 4.44           تصويتات: 9


الرجاء تقييم هذا المقال:

         ممتاز     جيد جدا     جيد     عادي     رديئ




صفحة للطباعة   صفحة للطباعة     أرسل لصديق   أرسل لصديق
عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.